يسوع بكِ يا ابنتي العزيزة، حبي معك.
عَبْدتي الحلوّة، أنت رسلي في الأيام الأخيرة في المعركة النهائية والمجيدة ضد شيطان؛ أنت روحي بنفسي؛ وأنت لن تفوت الهدف لأن ذراعك معي!
يا عَبدتي العزيزة، أراك تعاني، ولكن سأضع عوديتي بكِ، وسأضع حبي الرحيم بكِ، وسأضع قليل من السلام بكِ. يسوع يحبكِ بكل قلبه ويكرمكِ مسبقاً؛ سترى حبي الرحيم عليكِ.
يا ابنتي، كم عذاب فيَّ، زوجك، بسبب ذنوب البشر! ولكن اليوم أشعر بحرارتك: كيف جميل أن يكون هناك قليل من الحب لي! ستنزِل شكرًا لا نهائيًّا لحبكِ لي، يا امرأة!
يسوع في السماء، يسوع على الأرض، يسوع عبر الكون كله! سيعود دائمًا ملك الملوك! يسوع ومريم القديسة سيكونان معكِ في المعركة من أجل الخلاص!
يسوع يحبكِ ويريد أن يجزيك عن الحب الذي تظهريهِ له. الآن ستكوني في رحمتي اللانهائي، سأكرم قلبكِ، وسأشفِي جروحكِ كلها، وسأضع بسم حبي على آلامكِ.
افرحِ يا بنتِي، كن دائماً بهذا الحب لي. أنا الذي أرَاءُ فلن أخيبكِ. سأكون دروعكِ وقوتكِ في كل لحظة من حياتكِ.
يسوع يظهرك رحمتهُ اليوم، فضله الإلهي! سأغلب الحواجز التي تقييد الحب داخلكِ.
يسوع يقول لكِ يا ميريام، معاناتكِ؟ ... اليوم ستضعين نفسك فيَّ بكل ما أنتِ عليه، وستطلبين محبتي اللانهائيَ فيكَ، حتى يلمع كل شيءٍ داخلكِ بحب المسيح المخلص.
سأرافقُ كلّ دمعتكِ وأجعلها فيَّ وأحفظها في قلبي حيث ستبقى إلى الأبد.
يسوع يعمل في أطفالهِ في العالم، يجلبهم إليه. في قلبِه العذراء سيبقىون ويحبُّون دائماً بحبٍ واحدٍ، حبٌ لانهائي!
يسوع هو سيد الحب، كل شيءٍ فيه هو حب.
سأرجعُ بحبِ اللانهائيَ وأنتِ ستكونين فيَّ بحبِ اللانهائي.
لن أسمح أبدًا مرةً أخرى، لن أسمح أبداً للشر! يا شعبي، يا مخلوقاتي، انظروا، اللهُ قادمٌ بقدرةٍ ليوضع حدًّا للأمرَ السَيِّئِ الفاجِر.
مريم، الشمس على وشك أن تشرق إلى الحياة الجديدة، الأرض ستتحول إلى مكان من الحب والسلام وسعادة أبدية.
مريم، الشمس قد وصلت إلى يومها، أنا قادم، قلبي العذراء سيغلب!
كل شيء سيكون شفافًا، كل شيء سيتلمع بضيائي الخاص، الضوء الحقيقي! يسوع سيعود غالبًا في الحب اللانهائي، كل شيء سيكون بي!
اذهب إلى جبلي المقدس وضع "علامي."
أسأل: “ما الذي تريد أن تقوله لي يا رب؟”
اذهب إلى جبلي المقدس وضع "علامي."
أسأل: “أي علامة يجب أن أضعها، يا رب؟”
أنت هي العلامة! اذهب وانحني، انحني على جبلي المقدس! قلبي العذراء سيغلب!
في صغرتي، أنا مذهل من هذا الطلب. الجبل لم يبارك بعد، وذُكرت فيه جرائم كبرى، فأجبت: “حسنًا! يا ربّي، أنحني أمامكَ أنت فقط، آتي إلى مذبحكَ المقدس وأستلقى أمامه، ولكن ...؟”
يَجيبني يسوع: معاناتُكَ هُناك! يا بنتِ، اذهبي إلى مذبحي القدُس حيث أفتح ذراعي إليك وأباركِك في حُبّي اللانهائي.
يقول لك يسوع: سَتكون لديك ذُرِّيَّةٌ كَثيرةً وسَتُباركي.
حُبُّكَ فِي، حقّاً، حقّاً أَقُول لَكِ: مريم، معاناتُكَ هُناك! اذهبي إلى طاولتي واقع ركبَتَيْكِ أمامي حيث سَباركِك.
يسوع يُحِبُّك!
المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu