أبنائي، أشكركم على استجابتكم لدعوتي في قلوبِكُمْ.
يا بنايَ، أستخدمُ أحيانًا مصطلحات مثل “الآن” و“قريبًا” و“فاتيمة معَكُمْ”; وهذا يجعل من الصعب عليكم فهم متى سيحدث ما تم التنبؤ به.
أبنائي، حاولت أن أُعِدَّكُم على مرِّ السنين، شرحاً لكم ما سيمْثُلُ، ولكنكن تبحثون عن أوقاتٍ وَتارِيك؛ أقول لَكُمْ بدلًا من ذلك: اِلْتَزِمُوا بِالاستعداد، وأَوْلى بَقِيَةَ قلوبِكم.
أبنائي، اِتَّقِدُوا كجُنودٍ حَقِّينْ، عيشوا كُلَّ يَوْمٍ كَأنّه آخِرُ أَيَّامِكُمْ.
يا بنايَ، ألَا ترون الحَرَبَ التي تَنْتَشِرُ، الطقس الذي لم يعد له مواسمٌ، الزلازل التي تَزْدادُ شِدَّةً، البركانات في كُلِّ أَوْضاعِ العالمِ التي تنفجرُ، الحرب العصابية في كُلِّ مكانٍ؟ ما زَادتُم تَرغَبُونَ فِي مشاهدَةِ أَشَيَاءٍ أُخْرَى؟
يضع الشيطان في أَعْقُلِكُمْ فكرةً بِمُواصَلَةِ الحياة في الذنوبِ والهُوَاء؛ أحيانًا تَسْمَعُونَ لَهُ أكثرَ وتَسَمَّحُونَ لِنَفْسِكُم بِلجْلاجلِ الذنب.
الآن أباركِكُمْ بِاسْمِ الآب، وَالبْن، وَالرُّوح القُدُس.
مصادر: