رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦ م

آتي لأحصد القلوب، ولأحمل الأرواح إلى ساحاتي، ولأفتح عقولكم لنداء السماء

رسالة ربنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا في 11 يوليو 2026

[الرب] صلّوا، وستجدون طريقي مرة أخرى، وستثمر كلمتي فيكم ثمار الحياة. أنا آتي لأمنح كلمتي، التي هي ثمرة الحياة، لأهل الإرادة الطيبة.

يا أبنائي، أنا أنتظركم على الطريق لكي تحلقوا في قلبي الذي أعطيتكم إياه. استمعوا إلى كلمتي وستحيا؛ تعالوا وتغذوا بـخبز الحياة الذي هو أنا، وسترتوون.

لماذا تصرون على الخطأ؟ لماذا تختبئون من وجهي؟ في وضح النهار أكلمكم؛ وفي لياليكم أناديكم لكي تسلكوا طريق الحياة الذي هو أنا وتخلصوا. ارفعوا قلوبكم نحو النور الذي هو أنا، وستنالون كلمتي للحياة كميراث لكم. تعالوا وأودعوا حياتكم عندي في مساكنّي، حيث أسكن لأمنحكم عسل كلمتي وأجعل حياتكم تحلق.

هذا التحليق يا أبنائي يحملكم نحو النور الذي هو أنا — أنا الكائن — وستنالون كلمتي للحياة كميراث لكم. تجرؤوا على صعود درجات القصر وتعالوا إلى ساحاتي لتجعلوا من هناك منازل لكم؛ سأجعل كل واحد منكم ممن يحبونني حاملاً لنور كلمتي، وستولد الحياة من جديد في الأراضي القاحلة.

يا أبناء قلبي، آتي لأضمكم تحت ردائي وأعطيكم من خبز حياتي، الذي هو كلمتي للحق. كفّوا عن كونكم غير مؤمنين وافتحوا آذانكم لكلمتي الحق. افتحوا قلوبكم للمحبة التي أنا عليها؛ افتحوا أعينكم، لكي تكتشف النظرة التي أنظر بها إليكم لأخلصكم من عفن الخطيئة وفخاخ المخادع. يا أطفال، استمعوا إلى كلمتي، التي هي الحياة. أنا هو الحياة - الحياة بالحق. آتي لأجمع خاصتي وأحتمي بهم تحت ردائي؛ آتي لأقودكم إلى مسكن قلبي، وللأبدية كلها، أغطيكم بردائي.

يا أطفالي، تعلموا أن تحبوا، تعلموا أن تسلموا أنفسكم لمشيئتي الإلهية، وستدخلون ساحاتي وغصن النخيل في أيديكم! أرغب في جعل كل واحد منكم طفلاً لمجد أبي، الذي هو أبوكم أيضاً، لكي يسكن اللهب في داخلكم ومن خلال هذا اللهب الحي، تتجدد الأرض - أرضكم - وتجد حياة جديدة في مجد قلبي.

تعالوا وتذوقوا من خبز الحياة الخاص بي؛ تعالوا واركعوا في ساحاتي؛ تعالوا وضعوا قلوبكم وأرواحكم أمامي - سيسكن الماء الحي في بيوتكم، وستحمل كل الأنهار الجوفية ثمار الحياة، وستتجدد الأرض.

يا أبنائي، صلوا في صمت؛ صلوا وتضرعوا. أنا هو الذي يدعوكم ويرشدكم على الطريق - طريق الحياة والحق الوحيد. أنا يسوع، الناصري، ابن مريم، ابن الآب، وآتي إليكم باسمه، لكي يأتي الفجر بالصحوة في داخلكم ولكي تخلصوا، ولكي تصبحوا تلاميذي، ولكي تجد الأرض حصاداً جديداً.

أنا آتي لأحصد القلوب، ولأجلب الأرواح إلى ساحاتي، ولأفتح عقولكم لنداء السماء. غداً، في الفجر الجديد، ستكونون موجودين. آتي لأحميكم تحت ردائي، ولأخلصكم من سموم المحتال، ولآتي بكم إلى حياة جديدة.

استسلموا لمشيئتي وستحياون. مشيئتي هي مشيئة الآب — أبي، وأبوكم — وهي الخلاص والنجاة. خصصوا وقتاً للتأمل، ووقتاً للصلاة، وفي كل لحظة، اثبتوا فيّ، واثبتوا معي، وصلوا بلا انقطاع، وقلوبكم متناغمة مع إيقاع قلبي، وقلوبكم تسير على خطى قلبي.

آتي إليكم لأخلصكم، ولأنجيكم من شراك المضلل. يا أبنائي، استمعوا إلى صوتي وستحياون؛ اسلكوا على خطاي، وستتقدمون في الطريق القويم. لا تلتفتوا إلى الوراء، بل اجعلوا أعينكم تتجه نحو الفجر، وسيقودكم الفجر إلى نوري، وستحياون.

تعالوا يا أبنائي، فأنا أنتظركم؛ أنا أناديكم، وأجعل من كل واحد منكم ممن يستمع إليّ تلميذاً لي. تعالوا، اتبعوا النور الذي هو أنا، ولن تضل خطواتكم؛ ستسيرون في استقامة حتى في الظلام، وستخلصون.

صلوا يا أبنائي، صلوا ولا تيأسوا أبداً! آتي لأرشدكم إلى طريق الحياة. أنا هو الحياة؛ أنا هو الطريق والحق والحياة. ارسموا علامة الصليب واثبتوا معي في صمت؛ أنا آتيكم بفرحي؛ آتي لأرشدكم على طول الطريق.

افرحوا، وسيسكن الفرح في بيوتكم؛ ستملؤكم الغبطة. تعالوا يا أطفال، تعالوا وصلوا؛ تعالوا ودعوا أنفسكم تُحملون إلى ساحاتي. أنا أنتظر كل واحد منكم، وفي كل واحد أحمل النار؛ أحمل المعرفة؛ أحمل الحب.

سلّموا أنفسكم لمشيئتي، وستحياون. لقد جئت لأبحث عن خاصتي وأجلبهم إلى بيتي. لقد جئت لأفتح لكم الطريق وأرشدكم على طول المسلك. أنا هو الكائن، المخلص، الإله المصلوب الذي يأتي لينير خطواتكم في مساراتكم ليقودكم إلى مسكني. اسهروا وصلوا، وابقوا في حضوري طوال الأيام والليالي؛ جئت لأرشد خطواتكم في خطواتي ولأجلب لكم ماء قلبي الحي. ادخلوا في الثقة، وستحياون. كلمتي الحق — أضعها في قلوبكم، وعلى شفاهكم أضع قبلة سلامي. انطلقوا بفرح، واسلكوا على خطاي، وستحياون بقلوب ملؤها الفرح، وروحكم متحدة بروحي، وكلمة الحق الخاصة بي ستسكن في بيوتكم.

ابتهجوا! فإني آتٍ لأجمع خاصتي وأغطيهم ببردِي. لن تتمكن الشياطين من خداعكم، ولن يوقعكم أصحاب الكلام المعسول. أنا يسوع الناصري، مَلِكُكم، وسيدُكم، ومخلصُكم، وخلاصُكم. تعالوا، ادخلوا ساحاتي؛ فإني آتٍ لأغطيكم ببردِي وأغذي أرواحكم بكلمة الحق الخاصة بي.

ابتهجوا، وافرحوا — فساعة الخلاص قادمة، وهي قادمة سريعاً! المحبة وحدها يا أطفال هي التي تحرركم. إني آتٍ لأجمع خاصتي، لأكنفهم تحت بردي، ولأقودهم في طريق حياتي. افرحوا، واهتفوا ببهجة — فالرب قادم! لتلبس الفرح قلوبكم، ولتبتهج أرواحكم!

إني آتٍ لأضع روحي في عقولكم، ولأمنحها شعلة الحب، وشعلة النار، وشعلة الولادة الجديدة.

ابتهجوا، فإني آتٍ — وإني آتٍ قريباً — لأخلص جميع أبنائي من شراك المضلل والمضللين والكاذبين!

الحق على الطريق يرشد خطواتكم؛ أنا هو الطريق والحق والحياة.

المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية